ابن خلكان

243

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان

جواب عمر بن أبي ربيعة وقد تقدم في ترجمة ابن أبي ربيعة هذا الجواب منسوبا إلى الحسن البصري رضي الله عنه فلينظر هناك وتوفي سنة تسع ومائتين بالبصرة وقيل سنة إحدى عشرة وقيل سنة عشر وقيل سنة ثلاث عشرة ومائتين رحمه الله تعالى وكان سبب موته أن محمد بن القاسم بن سهل النوشجاني أطعمه موزا فمات منه ثم أتاه أبو العتاهية فقدم إليه موزا فقال له ما هذا يا أبا جعفر قتلت أبا عبيدة بالموز وتريد أن تقتلني به لقد استحليت قتل العلماء وأبو عبيدة بضم العين المهملة وإثبات الهاء في آخره بخلاف القاسم بن سلام المقدم ذكره فإنه أبو عبيد بغير هاء ومعمر بفتح الميمين بينهما عين مهملة وفي آخره الراء والمثنى بضم الميم وفتح الثاء المثلثة وتشديد النون المفتوحة وفي آخره ياء مثناة من تحتها وباجروان التي والده منها بفتح الباء الموحدة وبعد الألف جيم مفتوحة ثم راء ساكنة وبعدها واو مفتوحة وبعد الألف نون وهو اسم لقرية من بلاد البليخ من أعمال الرقة واسم لمدينة بنواحي أرمينية من أعمال شروان عندها فيما قيل عين الحياة التي وجدها الخضر عليه السلام وغالب ظني أن أبا عبيدة من هذه المدينة وقيل إن باجروان اسم للقرية التي استطعم أهلها موسى والخضر عليهما السلام والنوشجاني بضم النون وسكون الواو والشين المعجمة وفتح الجيم وبعد الألف نون هذه النسبة إلى نوشجان وهي بلدة من بلاد فارس والله تعالى أعلم بالصواب